بِسم الله الرٌحمنِ الرحِيِمْ
~**
لكَ قَلَمٌ ~...
أنْثُرْ بِهِ أَحْزَانَكْ ~...
فَضْفِضْ بِمَا فِي دَاخِلِكْ ~...
دَعْ قَلْبَك يَلْهَجُ بِخَوَاطِرِ السَّعَــآدَةْ ~... إجْعَلْ بِهِ مَكَــانًآ لِوَهْجِ الأمَلِ ~...
رَاقِصْ أحْلَآمَكَ بِتَفَاؤُلْ ~... فَقَدْ صَارَتِ الأَحْزَآنُ حِبْرًا يَنْطِقُ فَوْقَ سُطُورِ الوَرَقْ ~...
مَرْحَباً بِكُمْ بَيْنَ صَفَحَاتِ مُدوٌنَتِي ~...
| وصلة موضوع: |
آلحُبٌ لآ يمُۈتْ . . لڪنَّـﮧًَ يُجيِدْ فنّ آلِأإخْتبـآءْ ـ مُدَوُنْتي- | الكاتب: | muhajir |
▐│█║▐█▐║│▐│█║▐█▐║▐│█║▐█▐║│ ▐│█║▐█▐║│▐│█║▐█▐║▐│█║▐█▐║│
كل الذين يكتمون عواطفهم بـِ إتقان .. ينفجرون كالسيل إذا باحوا !
|
|
الرأسُ الفارغُ من الحِكمَةِ لا يُوازِنُه في صاحِبِه إلا فَمٌ مُمتلئٌ منَ الثَّرثَرَة
|
|
يَضحكــون لأنّهم يرونَني مُختلفاً ، وَاضحكُ لأنّهم جميعاً مُتشابهونْ !
|
|
ربما عدم الإتفاق أقصر مسافة بين فكرين
|
|
ما أنبل القلب الحزين الذي لايمنعه حزنه على ان ينشد أغنية مع القلوب الفرحة
|
|
نصف ما أقوله لك لامعنى له ،لكنني أقوله ليتم معنى النصف الآخر .. !
|
|
إذا جلست في الظلام بين يدي الملك العلام استعمل أخلاق الأطفال .. !
فالطفل إذا طلب شيئاً ولم يعطه بكى حتى يأخذه ، فكن أنت هذا الطفل وأطلب حاجتك ... !!
احترم المناديل المرمية ، فلربما تحمل دموع مظلوم ... !
زرعت أوجاعي في حقل من التجلد فنبتت أفراحاً ... !
لو تحدّث النآس فيَمآ يعرفونَه فَقط ، لسَآد الهَدوء آمَآكن كثيَيرة ..
لصّديق هوَ من إذا حَضر أعدَتَ نَفسك لتتأمّل فيها , ومَن إذا ذّهب , أحسَستَ أنَّ جُزءاً منك ليسَ فيك ..
طويتك يا صفحات الماضي بكل تفاصيلك وجراحك الداميه ، طويتك بكل مافيك من ألم وجراح إكتست بثوب البراءه!
طويتك وجروحي غائره نازفه مذهوله ، طويتك وقلبي يأن و يستفهم ..
طويتك و دموعي متحجره مستنكره ، طويتك و سأنساك بل نسيتك ،،
نعم نسيت صدماتك و إستذكرت شموخي، نسيت خذلانك وتذكرت إعتزازي ..طويتك وأنسحبت بإختياري !!
عندما تجتاحك الأحلام..وتطلق بتفكيرك إلى العنان .وتبدأ الأحلام الوردية تتعمق تفكيرك وتشعر حينها
أنك أسعد مخلوق خُلق على وجه الأرض...وتصل حينها إلى قمه السعاده..تذكر حينها!
أن كل هذه السعاده ربما تكون سرابإً...فشعورك هذا مجرد
شعور خاطف..فثق انه ربما يتحقق وربما ينكسر حلمك..
عندما يسكنك الألم ...وتلعب بك الاقدار يمنةً ويسره .. وتذوق كأساً من العلقم وتشرب المر ..
وتسكن الدموع الحارقه مقلتيك.. وتعرض البسمه عن شفتيك..وتوحش الدنيا في عينيك...
فتذكر حينها.. أن الحياة بطبعها " حزن" و"فرح"..
وطبع الورود " شوك " و " زهور" .. وانه مهما كآن ليلك أليم عسير فغداً يوم آخر..
قال تعالى:
[ فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا]
فلربما يحمل لك الغد عكس ماحملته لك الليله الظلماء التي عشتها بآلامكـ...
قل ماتريد عني فحديثك عني لن يضرني
بعض البشركفقاعة الصابون ،،
يقتلها الهواء إن تركتها و إن لمستها قتلتها ،،
دعْ عَنْكَ سُوءَ الظَّنِّ بِإِخْوانِكْ ~... لَا تَكُنْ مِمَّن اسْودَّتْ أعيُنُهُمْ عَنْ خَيْرَاتِ اللهِ ~... رَأَوْا الدُّنيَــآ مِن زاوِيّتِهِم الظَّلْمَاءْ ~... قَدْ أغْدَقَ اللهُ عَلَيْهِمْ بالعَطَاءِ ~... وأغرقَهُمْ فِي النَّعْمَاءِ ~... تَرَكُوا النَّظَرَ إلَى جَمَـالَ السّمَاءِ ~ ... وَرَوْعَةَ الحَيَــاةِ ~...
وَلْتَكُنْ مِن أهْلِ الإحْسَــآنِ ~... قُلْ رَبِّ حَمْدًا لَكَ قَدْ رضَيْتُ بِمَــآ أوُتِيتُ ~... وَمَا رزقتَنِيهِ قَدْ أرْضـانِي وبِهِ اكْتَفَيتُ ~... وفِّقْنِي للعَمَلَ الذِي مِنْ أجْلِهِ خُلِقْتُ ~... واهْدِنِي لطاعَتِك ومَا أنالُ بِهِ رِضـآكَ ~... وَلْيَسْلَمُ أحْبَابُكَ مِنْ لِسَــآنِكْ وَصُنهُ عَنْهُم ~... فَنجَاتُكَ أوْ هَلَاكُكَ فِيهِ ~... فاخْتَرْ مَا تُرِيدُ ~...!!
إرْكَبْ سَفِينَة الأمَلْ ~... إلْبِس مِعْطَفَ التّفَاؤُلْ ~... لَا تَهْرُبْ مِنْ زَخَّاتِ الأَلَــمِ ~... فإنَّكَ لَنَ تَجِدَ مَفَرًّا مِنْهَا ~... وَاجِهْهَآ بسَيْفِ صَبْرِك ~... وَرُمْحِ رِضَــآكَ ~... إنْ كُنْتَ تُؤْمِنُ بِشَيءٍ إسْمُهُ ~ القَضَــآءُ وَالقَدَرْ ...
لُطفًــا بِهَا ربَّاهُ ، فهِيَ مُربّيتِي وَهِيَ حَبِيبَتِي ، أشُكُو إلَيْهَـا ألَمًـا يُنْهِكُنِي ، تَسِيحُ يدَاهَا بشَعْرِ رأسِي ، تُوَاسِينِي عِنْدمَـا تَأسِرُنِي وَحْدَةٌ بئِيسَة ، تُحرِّكُ نبضَ قَلبٍ إذَا مَا وَلجَتْ إلَيْهِ أفَكارُ التّعاسَةَ وفقَدَ طَعْم الحيَــاة ، تُطبطِبُ عَلَى ظَهْرِي ، تُهدّئُ مِن رَوعِي ، تُزِيلُ خوفًا ألمّ بِي ، أشعُرُ حِينهَـا بِرَاحَةٍ وأنَـا مُتّكِئُ علَى فَخِذِهَا ، لمْسَاتُهَا تُذهِبُ قَلقًـا جَالَ فِي خُلْدِي ، كَانَت حِين أيَّــامِ الصِّبَـا تُلهِمُنِي أنْ أصِيرَ رَجُلًا وأنَــا طِفلٌ يحْبُو ، تَشدُّ مِن عَزِيمتِي تأخُذُ بِيَدِي ، أنْظُرُ إلََى قَلْبِهَا وكأنّهُ شُعلَةُ عَطَاءٍ ، رَحِيقُ عِطرٍ يفُوحُ مِن جَمالِيَّة كَلمَاتِهَا ، تَجعَلُ البَيْت كَونًــا بإبِتِسَامَتِهَـا الوَاسِعَة ، وَحَنانِهَا السّّيَــالِ وعَطْفهَا الدّافِق ، رُحْمَـاكَ رَبِّي لَا تحرِمنِي رِضَـاكَ ورِضَاهَا "أحِبُّك أمِّي" ...
أحْيَــانًا تتفوّهُ بكَلِمَاتٍ مِنْ أعمَاقِك ، تُعبّرُ بِهَا عَنْ مَكْنُون قَلبِك ، تَحْكِي قصَّةً تُلَامِسُ شخصِيَّتك ، تُشكِّلُ صُورَةً عَن نَفسِك بخَواطِرك ، وَإذَا بِبَعضِهِم ينْتَظِرُ زلقَـاتِ لِسَانِك ، يتصيَّدٌ سقطَاتِك وأخطَاءَك ، يغلّبُ سطحِيَّاتِ عِبَارَاتِك ويهمِلُ مَا ينتابُك مِن أحَاسِيسَ وَمَا يُلَامِسُ شِغافَ قلبِك ، لَا تَكْثرِت لَهُمْ وامْضِ فِيمَا أنْتَ عَلَيهِ ، فمَا أكْثَر أمْثَال هَؤُلَاء ...
زُرتُ يومًا مُستشْفَى بمَدِينِتنَــا ، وإذَا بِعَينِي تَقَعُ عَلَى امرَأَةٍ عَجُوزٍ ، وابْنُهَـا يخدِمُهَا وقَدْ غطَّى الشَّيْبُ شَعْرَ رأْسِه ، تتَأمَّلُهُ وحركَاتُ لِسَانِهَا أشْعُر بِهَا وكأنَّهَـا تَلْهَجُ بالدّعَاء لَهُ بنظرَاتِ الحَنِينِ ، كُلّمَـا ابتَعَدَ قَلِيلًا تتبعُهُ بعَينَيْهَا الغَارِقتَين بالعَاطِفَة ، طَمأنِينَةٌ ألْمَسُهَا فِي قلبِهَا أنْ وهَبَ اللهُ لهَا نِعْمَةً مِثْلهُ ، تأمَّلتُ كَيْفَ هِي الحَيَــاةُ أنْ يكَونَ بَيْنَ يدَيْك شَخْصٌ يخدِمُكَ ، يعتبِرُكَ عَيْنَيه التِي يُبصِرُ بِهِمَا ، يحِسبُك قَلبَهُ النّابِضْ ، تَجِدُهُ بِقُربِك فِي حَالِكِ وَقْتِك ، تَسعَدُ بُوجُودِهِ ، تَنْشُدُ أطيَبَ العِبَارَاتِ فرحًا بِه ، تضَعُ لهُ عَرْشًا بَينَ عَينَيْك ، تحرَّكَ قَلْبِي بِشَوقِ أنْ يَهَبَنِي اللهُ مَا تمَنّيتُهُ ، شَخصٍ يأسِرُك بِعَطفِهِ ، تَلْمسُ حَنَانهُ ، تَشكُو لَهُ ألمًا ألَمَّ بِك ، تُشَارِكُهُ سَعَادَةً تَبَلْورَت بِقَلبِك ، ربِّي إيَّـاكَ أسْألُ فلَا تَحْرمنِي مِمّا أطلُبُ ...
سَـألَنِي مَن أنَــا بالنّسْبَة لَك ؟! أَجَبتُهُ : إنسَــانٌ عَزِيزٌ ، فقَـــالَ : أوَلَستُ بِحَبِيبٍ ؟! فأجَبتُهُ بإبتِسامَة هَادِئَة دَافِئَةٍ : حتَّى تَهوَى طَاعتِي لِخَالقِي ، وتَكْرَه معصيَتِي لَهُ ، وتَنْصَحَنِي حِين يشُوبُنِي الزّللُ ، وتَأخذُ بِيدِي إنْ تمرّغتُ فِي الّلممِ ، تَسْعَدُ بِسجُودِي بَينَ يَدَيْ بارِئِي ، وَتطْمئِنّ نفْسُك حِينَ ذِكرِي لهُ ، تَكُن أحْسَن حَبِيبٍ ...
يَضِيعُ الأَمَلُ أحْيَــانًا فِي لِقَاءٍ كَــان يتَمنَّاهُ شَخْصَيْنِ ، عِنْدمَـا تَتغيَّرُ نَظرَةُ أحَدِهِمَا للحَيَــاةِ ، عِنْدمََـا يُحافِظُ أحَدُهُما علَى أمَلٍ بَـاتَ مُزيَّفًـا عِندَ الآخَر ، تَطْغَى أنَانِيَّةُ النّفْسِ فتَدُكّ علَاقَةً بَيْنهُما كَانَت تحْيَا بحُبٍّ مُرهَفٍ ، وإحْسَاسٍ نَاعِِمٍ ، وَمشَاعِر مُتدفِّقَة ، تَفترقُ بِهِمَـا طُرُق الحَيَـاةِ ، كُلّ مِنهُمَا يَشقُّ طَرِيقًا وسَط آهَاتِ الأحْزَانِ بدمُوعِ الفِرَاقْ ، لقيًــا بَاتَتْ مِن المَاضِي الغَابِرِ ، صَارَتْ ذِكرَى تَدْمعُ لَهَا العَينُ ويَئِنُّ لَهَا الفُؤَادُ وَسَطَ رُكَـامٍ مِنَ الضّيّاعِ والحُطَامِ ، أحْلَامُ دُفِنَت تَحْت رِمَــالِ الأمَانِي ، وَهمُومٌ تناثَرَتْ حَوْلَ قَلْبٍ دَخَل عَــالَمِ الوَحْدَة ، وَسرَابِ الرّحِيلِ ...
سَـأنَبَضَـاتُ قَلبِك هِي نَبضَــاتِي ، نَظَرَاتِي إلَيكَ تُبهِجُنِي وَتزْرَعُ البَسْمَةَ عَلَى وَجْهِي ، تَرْسُمُ بِدُنيَايَ صُورَةُ الأمَلِ عِنْدمَا أسْمَعُ صَوتَك ، وتزْدَادُ إشْرَاقَةُ حيَــاتِي بَهَاءًا بِكَلِمَةٍ تهمسُهَـا فِي مَسمَعِي ، تَمسَحُ بيَدَيْك الرّقِيقتَينِ دمَعَةً تتسَاقَط مِن عَيْنِي فرَحًـا بِلُقيَــاك ، أحِبُّ قُربَك ، وَأَعشَقُ دُنوَّك مِنّي ، تُحرِّكُ مَشَاعِرَ الودِّ فِي كَيَــانِي ، وَتُزعزِعُنِي بِنظَرَاتِ الأنْسِ مِنْك ، أقُولُهَــا بِمِلئِ فَمِي ، أحِبُّكْ ...!! فهَلَّا جَعَلْت خَيطَ المَودَّة لَا ينقطِعُ يومــًا ؟! ...
الصّداقَةُ قلبَــانِ اجتمَعَا ، إنْ لَمْ يعلمَـا لِم اجتمعَا ، هُنَـاكَ تكمُنُ رُوحُهَـا وَمَغْزَاهَا ، هُنَـاك يقبَعُ الحُبّ المُتبَادَلُ والخَوفُ المسَيطِرُ عَلى قَلبِ الحَبِيب مِن الفرَاقِ ، سمّيَت بإسمِهَا لصِدقٍ يخالِجُ القلبَينِ ، وَيلَامِسُ الجوَارِح ، يَهوََى الصّدِيقُ إسْمَ رفِيقِه ، وَيعشَقُ سَمَاعَ صَوتِهِ ، يُمسِكُ بيدِهِ فَيُشكِّلانِ مَعًا إسْمًا بُنِيَت علَيهِ الحَيَـاةُ وتَستَمِرُ...ّ بَينهُمَـا ، أنْ تتجرّد مِن أنَانيّتِك وتُعطِي لِمحبُوبِك مَا تتمَنّاهُ لنفسِك ، أنْ تُعطِي ولَا تحاسِبْ ، أنْ تتذكَّرَهُ عِندمَا ينسَاهُ غَيْرُك ، عِندمَا تَغِيبُ لَا يَغِيبُ عَن بَالِكِ ووِجدَانِك ، وليكُن صدِيقُك هُو قَلبُك ، حافِظْ علَيهِ تكُن قَد حافَظْتَ عَلَى قلبَينِ خلقَـا شيئًا إسمُهُ "الصّداقَة" ...
~**
تَعلَّمتُ كَيْفَ أكتُبَ ، لأعلِّمَ النَّـاسَ الذِينَ يَجِدُونَ حَرجًــا مِن ذكرِ مَا فِي قلُوبِهِم ، أنَّ البَوحِ بِمَا فِي مَكنُونِ القَلبِ نِعمَةٌ لَا يُجِيدُ الحِفَاظَ علَيهَا إلّا الكُتَّـابُ ...
~**
أنْ تكتُبَ فِي الأمَلِ أوْرَاقًا ، وفِي الألَمِ مُؤّلفَــاتٍ ، وفِي الحَيَاةِ مُجلّدَاتٍ ، لَن تستطِيعَ أنْ تكتبَ فِي الحُبّ كَلِمَة واحِدةً إنْ لَم تكُن تَشعُرُ بِهَــا ...